وقال شريف مقاطعة لوس أنجليس أليكس فيلانويفا خلال مؤتمر صحافي الاثنين 15 جوان 2020 إنّه "من مصلحتنا التحقيق في كلّ الفرضيات" المتعلّقة بموت روبرت فولر (24 عاماً) الذي عثر عليه فجر العاشر من جوان 2020 جثة هامدة متدلياً من رقبته بحبل مربوط على غصن شجرة في بالمديل. وأضاف "يبدو أنّ التحقيق في هذه الوفاة يلقى اهتماماً كبيراً لا في بالمديل فحسب بل أيضا في سائر أنحاء البلاد".
وكانت السلطات المحليّة قد سارعت في بادئ الأمر إلى اعتبار موت فولر عملية انتحار، لكنّها ما لبثت أن تراجعت تحت وقع الاحتجاجات وأمرت بتشريح الجثّة لجلاء ملابسات الوفاة. وأكّد فيلانويفا أن المحققين سيدققون في كل القرائن والصور التي التقطتها كاميرات المراقبة في المنطقة لتحديد ما إذا كان موت الشاب ناجماً عن عملية انتحار فعلاً أم أنّه كان ضحية جريمة قتل.
ورغم أن الاستنتاجات الأولى للمحققين تعطي الأولوية في كلتا الحالتين للانتحار، غير أن عائلتي روبرت فولر ومالكولم هارتش أعربتا عن شكوكهما وطالبتا بإجراء تحقيق معمق للكشف عن ملابسات حالتي الوفاة.
ويقول أقارب مالكولم هارش إنه لم يتم إخبارهم بأسباب وفاته على الرغم من تشريح الجثة. وقالت شقيقته : "نحاول فقط الحصول على إجابات بشأن ما حدث" وأشارت إلى حقيقة أن هناك "طرقا عديدة للموت" ولكن "بالنظر إلى السياق الحالي للتوتر العنصري، فإن العثور على رجل أسود وهو معلق على شجرة تلفت نظرنا وتصدمنا. نطالب بالعدالة لا بالأعذار".